الشيخ المحمودي
667
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
منكم أمله وقصر به في الخير عمله فليطلع [ على ] القبور ؛ وليعتبر بالنّشور ، وليذكر الموت فإنّه هادم اللّذات « 1 » . 724 - [ ما قاله عليه السلام في آخر وصيّة أوصاها إلى ولده وخواصّ شيعته ] وبالإسناد المتقدم « 2 » - آنفا عن المجاشعي - قال عليه السّلام [ في آخر وصيّة أوصاها إلى ولده وخواصه ] « 3 » : لا تتركوا حجّ بيت ربّكم [ ولا ] يخلو [ نّ ] منكم ما بقيتم فإنّكم إن تركتموه لم تناظروا « 4 » [ و ] إنّ أدنى ما يرجع به من أتاه أن يغفر له ما سلف [ منه ] . وأوصيكم بالصّلاة وحفظها فإنّها خير العمل وهي عمود دينكم ؛ و [ أوصيكم ] بالزّكاة فإنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله [ وسلّم ] يقول : الزّكاة قنطرة الإسلام فمن أدّاها جاز القنطرة ، ومن منعها أحتبس دونها وهي تطفئ غضب الرّبّ . وعليكم بصيام شهر رمضان فإنّ صيامه جنّة حصينة من النّار . و [ عليكم ب ] فقراء المسلمين أشركوهم في معيشتكم .
--> ( 1 ) هذا هو الظاهر من سياق الكلام ، وفي النسخة المطبوعة بالغريّ : « واذكروا الموت . . . » وقوله : « فليطلع [ على ] القبور : فليشرف عليها . ( 2 ) هذا أظهر ممّا في أصلي المطبوع ها هنا فيه وفي التوالي من قوله : « وبإسناده قال : سمعت عليا عليه السّلام يقول : لا تتركوا . . . » . ( 3 ) وللوصية الشريفة أسانيد وثيقة ومصادر عتيقة ، يجد الطالب ذكر كثير منها في تعليق الحديث : ( 30 ) من مقتل أمير المؤمنين عليه السّلام - لابن أبي الدنيا - ص 45 ط 1 . ( 4 ) هذا هو الظاهر المذكور في رواية ابن أبي الدنيا ، والطبراني وغير هما ، وفي أصلي المطبوع : « لم تنظروا » وفي كلى التعبيرين معنا هما : لم تمهلوا ولن تطل أيّامكم . ويقال أنظره إنظارا : أخّره وأمهله .